الحمراء – طالب بن علي الخياري
– يروي أكثر من 80 % من بساتين ومزارع بلدة الحمراء، التي تحتوي على مزارع النخيل بمختلف أنواعها، والحمضيات وأشجارر المانجو والموز، والحبوب والأعلاف الحيوانية كالبرسيم والحشائش
– البئر الارتوازي الكائن غربي شريعة الفلج بمحاذاة وادي غول، موقعه في صدر الفلج، وبه ماء وفير، ولكن لم يتم التعامل بجديةة لمساعدة الفلج وحل مشكلة ضعف جريانه وقلة مائه
يعتبر فلج الحمراء من الثروات التي تزخر بها ولاية الحمراء والمحافظة عليه ضرورة، باعتباره شريان حياة، وعلى جداوله قامتت المزارع والمساكن؛ الفلج تم تشييده في زمن اليعاربة، وهو التاريخ ذاته الذي تأسست فيه بلدة حمراء العبريين، وقد تعاقبت على خدمته أجيال لا تعرف الكلل والملل، بل كانت سبّاقة إلى إنشاء سواعد جديدة للفلج، حتى صار مضربا للمثل من قوته وحجم المساحات الزراعية التي يغطيها، إلا أنه في الآونة الأخيرة تعرض الفلج لبعض الانهيارات على جنباته، كما أن ساقيته من الداخل تحتاج دائما للمتابعة والصيانة وإزالة المخلفات والجير والرواسب المختلفة التي تعيق تدفق الفلج بقوة ويسر، وخصوصا في أوقات “المحل” والقحط ونقص المياه، وقد قام المواطنون بمخاطبة الجهات المختصة عدة مرات، ولكن كل شيء واقف على حاله.
كما أن ساقيته من الداخل تحتاج دائما للمتابعة والصيانة وإزالة المخلفات والجير والرواسب المختلفة التي تعيق تدفق الفلج بقوةة ويسر، وخصوصا في أوقات “المحل” والقحط ونقص المياه، وقد قام المواطنون بمخاطبة الجهات المختصة عدة مرات، ولكن كل شيء واقف على حاله.
صورة عن قرب
الرشيد عبدالله بن حمدان الناعبي يقول: فلج الحمراء يعتبر الشريان الرئيسي لأكثر من 80 % من بساتين ومزارع بلدة الحمراء،، التي تحتوي على مزارع النخيل بمختلف أنواعها، والحمضيات وأشجار المانجو والموز، والحبوب والأعلاف الحيوانية كالبرسيم والحشائش، فهو المصدر الرئيسي لري هذه المزروعات جميعها؛ الفلج الآن يحتضر، والمواطنون يعيشون في حالة ترقب وخوف من المصير الذي ينتظر مزارعهم ومزروعاتهم نتيجة الجفاف المتوقّع للفلج، وعلى الرغم من حفر بئر مساعدة بالقرب من مسار الفلج، إلا انه لم يتم فتحها في ذلك الوقت لوجود خلاف حول تأثيرها على الآبار التابعة لشبكة المياه القريبة؛ أما الأمطار فقد هطلت وروت الأرض، ولكن لم ترو الفلج.
الرشيد حمود بن سعيد العبري يخرج عن صمته بالقول: فلج الحمراء منذ فترة طويلة لم يتم تحديثه أو تأهيله، باستثناء جزء بسيطط من قناته، مما يؤكد على ضرورة التأهيل والصيانة، وما لم يتم إصلاح قنواته فسوف يتهالك ويتدمر، فبعض جدران الفلج بَلِيَت وتآكلت، وبعضها أصبح حاله مقبل على الانهيار، علما بأنه المصدر الوحيد في وقت الجفاف حين تغادر المياه الآبار، التي كان يعتمد عليها الأهالي في ري مزروعاتهم وبساتينهم وكثير من المواطنين يعتمد عليه في السقي وغسل الملابس والأواني.
الأهالي بادروا بطلب إلى الجهة المعنية لفتح البئر الارتوازي الكائن غربي شريعة الفلج بمحاذاة وادي غول، موقعه في صدر الفلج،، وبه ماء وفير، ولكن لم يتم التعامل بجدية لمساعدة الفلج وحل مشكلة ضعف جريانه وقلة مائه.
هلال بن شيخان العبري يوضح الموقف بالقول: الفلج يعاني من خراب في قناته الداخلية، وخصوصا قرب أم الفلج، وسواعد الفلجج من الداخل مهددة بالاندثار، وبجهود ذاتية قمنا بتأهيله وصيانته، وحاليا نقوم بتنظيف الفلج، وقد وصلنا في جهودنا إلى الساعد الأوسط للفلج، تصوّر أنه لم يرمم منذ زمن اليعاربة،
والعمل التطوعي في مثل الحالات لا يجدي نفعا، ما لم تتدخل جهة مقتدرة، معنية ومختصة، للتعامل مع احتياجاته، بوصفه فلجاا تاريخيا، فضلا عن الآثار المترتبة على كونه يهوي من حال إلى حال أسوأ؛ لذا نحن ندعو الحكومة إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات المناسبة تجاه الفلج لزيادة منسوب المياه فيه؛ فالفلج له 29 أثرا وربعا، أي بادة كاملة، والبادة تساوي 12 ساعة، يزيد فيها خمسة آثار وربع الأثر، وهي تختلف في مواقيتها في الليل أو النهار؛ كما أن للفلج مواقيف في العراقي، وطوي ظاهر الكبيرة، وهي غير مستفاد منها.
المصدر: جريدة الشبيبة
